الحكمة ضالة المؤمن ولو كانت حكمة صينية d8a7d984d8add983d985d8a9-d8a7d984d8b5d98ad986d98ad8a9
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

الحكمة ضالة المؤمن ولو كانت حكمة صينية d8a7d984d8add983d985d8a9-d8a7d984d8b5d98ad986d98ad8a9
هذا العرض قامت باعداده جمعية لمكافح التدخين في جدة قمت بحذف الصوتيات وبعض الشرائح التي أراها غير مناسبة ليبقى العرض التقديمي رائع
والآن دوس علي الرابط التالي :
مهارات التفكير ودمجها في تدريس محتوى المقرر الدراسي لمادة الكيمياء وفقا لنموذج SWOM
إعداد / محمد عيد أبو عبيد
موجه الكيمياء / منطقة أبو ظبي التعليمية
" كل شخص يفكر" حقيقة .
" كل إنسان لديه تفكير" حقيقة.
ونحن لا نعلّم الناس الأشياء التي يعرفونها , بل تلك التي لا يعرفونها !
والتفكير من الأشياء التي لا يحتاج الطلاب لمساعدتهم فيها !
فنحن لا ندرّس التفكير !!!
فالجميع يفكرون , ولكن ؟ قد لا يفكرون بأفضل ما يستطيعون !
لنتخذ مهارة صنع أو اتخاذ القرار مثلاً ,
فكل شخص يتخذ قرارات … المعلم , الطبيب , المهندس , الطالب , رب الأسرة ………. الخ ولكن ؟ ليس كل شخص يتخذ القرار بالشكل الصحيح , وبنفس مهارة الشخص الآخر .
مهارة اتخاذ القرار SKILLFUL DECISION MAKING
كثيراً ما نتخذ في حياتنا قرارات نعتقد في حينها أنها صائبة , ولكن بعد مرور وقت من الزمن , نكتشف أن هذه القرارات كانت لها آثاراً سلبية على حياتنا . ولكن الوقت أصبح متأخراً لتعديلها , فهل حدث معك شيء من هذا القبيل ؟
مثلاً : هل أنت راض عن مهنتك ؟
إذا كانت إجابتك " لا " , هل كان اختيارك لهذه المهنة نابعاً من نفسك ؟ أم أنك أرغمت عليه ؟ وهل كان دخولك الكلية التي تخرجت منها هو غاية آمالك ؟ أم أن مجموع درجاتك في الثانوية العامة هو الذي تحكم في مستقبلك المهني ؟
لنرجع قليلاً إلى الوراء , ولتنظر إلى أسلوب اختيارك للدراسة الأكاديمية في الجامعة , وناقش نفسك , هل كان اختيارك موفقاً ؟
إذن فموضوعنا هنا هو تدريس الطلاب كيف يفكرون بشكل أفضل , فليس المهم هم اتخاذهم القرار , ولكن الأهم هو تعليمهم كيف يفكرون بشكل صحيح عند اتخاذهم القرار . وبالتالي فالموضوع هنا هو جعلهم يمارسون ذلك بشكل عملي في حياتهم , بما ينعكس إيجاباً على القرارات التي يتخذونها . خاصة تلك التي يكون لها تأثير كبير على مجريات حياتهم .
من هنا كان لابد من تعلم مهارة اتخاذ القرار , فأنت قد تطرح على طلابك تساؤلاً لموضوع ما , وتطلب منهم أن يتخذوا قراراً بهذا الشأن . وأنت تقول أنك تعلمهم استراتيجية اتخاذ القرار . ولكن ذلك لا يكون بالأسلوب الصحيح , فهم يقومون بالفعل بكل ذلك , ولكن لسوء الحظ , سيقومون به بلا فاعلية تذكر . فالقرارات التي يتخذونها تكون ضعيفة غالباً , ومتسرعة . وسبب ذلك أنهم لم يتعلموا كيف يؤدون ذلك بمهارة , وباسلوب علمي صحيح .
لنأخذ مثالاً على ذلك , لو أن المعلم طرح على طلابه السؤال التالي :
ما رأيكم بالقيام برحلة يوم الخميس القادم ؟
لا شك أنه سيتلقى موافقة شبه جماعية من طلابه للقيام بهذه الرحلة المجهولة , وذلك خلال دقيقة واحدة , أو أقل من ذلك . أي أنهم اتخذوا قراراً سريعاً , ودون دراسة للبدائل أو المؤثرات أو أساليب التنفيذ . إن الذي سينمي ويقوي مهاراتهم في صناعة القرار, هو تعلميهم استخدام الأدوات والاستراتيجيات بطريقة تلقائية , وذاتية , تقودهم إلى أن يكونوا ماهرين في صناعة القرار . وقيام المعلم بتدريبهم على هذه الاستراتيجيات أثناء تعلمهم المناهج المدرسية , بالتأكيد سوف يحسّن من طريقة تفكيرهم في اتخاذ قراراتهم الخاصة .
إن وظيفة المعلم في الفصل هي مساعدة الطلاب في تحسين خريطتهم العقلية , وتدريبهم على العادات والعمليات , والمهارات العقلية الفعالة , بطريقة علمية سليمة . وكلما زاد تدريبهم على ذلك , زادت قناعاتهم بهذه الطريقة , واستطاعوا أن يوظفوها تلقائياً في حياتهم . ويتم ذلك باستخدام استراتيجيات خاصة لإتقان المهارة المطلوبة , واكتسابا لعادة عقلية ( أي تصبح عادة عند الطالب يكررها تلقائياً في المواقف المماثلة ) وفي الوقت نفسة يتعلمون المنهاج المدرسي , فيمارسون المهارات العقلية في المواقف الصفية التعليمية . فالمعلم الناجح هو الذي يدرب طلابه على استراتيجيات التفكير ـ مثل صنع القرار ـ في الوقت نفسه الذي يعلمهم ويناقشهم موضوعاً علمياً , مثل مصادر الطاقة , فيختار الوقت المناسب من الدرس ليدمج فيه المهارة المناسبة لذلك . ففي هذا الدرس مثلاً يمكن دمج مهارة اتخاذ القرار ( أو صنع الفرار ) من خلال مناقشته أو تساؤله عن اختيار الطاقة الأمثل للعقدين القادمين .
وفي موضوع آخر ـ في الجغرافيا مثلاً ـ عند دراسة إنتاج الدولة الزراعي والصناعي وصادراتها , يمكن طرح ومناقشة أي الصناعات , ( أو الانتاج الزراعي ) الذي يجب أن تركز عليه الدولة ليقوم عليه اقتصادها بعد 50 سنة مثلا هو عمر البترول الافتراضي , وهكذا .
وإذا ما أراد المعلم أن يدرب طلابه على الطريقة الصحيحة لصنع القرار فإنه يبدأ بإرشادهم إلى الإجابة على التساؤلات التالية خطوة خطوة :
1- لماذا يجب اتخاذ القرار ؟
2- ما هي البدائل أو الخيارات ؟ وهنا يجب أن يكون هناك مجموعة من البدائل أو الخيارات , وكلما كانت البدائل والخيارات كثيرة , كلما كانت هناك فرصة أكبر لاتخاذ القرار المناسب .
3 ـ ما هي النتائج المترتبة على كل بديل ؟ ( الإيجابيات والسلبيات )
4 ـ ما مدى أهمية هذه النتائج ؟
5 ـ ما هو القرار الأنسب ؟ ( ويتم ذلك بعد وضع الأولويات وحصر الإيجابيات والسلبيات )
6 ـ هل يمكن تحسين هذا القرار ؟
وتتم هذه الخطوات خلال مناقشة الطلاب في جو إيجابي مفعم بالنقاش والحوار الديموقراطي , والتعلم التعاوني . فالمعلم يدون كل اقتراح يقترحه طالب أو مجموعة مهما كان غير مقتنعاً به , حيث سيتم استبعاد هذا الإقتراح لاحقاً أثناء مناقشة الطلاب للقرارات , وعندما يكتشفون ( أو حتى الطالب أو المجموعة التي اقترحته ) أن هذا الاقتراح غير مناسب لأسباب منطقية يذكرونها هم أنفسهم , يستبعدونه تلقائياً .
ومن الموضوعات التي يمكن مناقشتها أيضاً مع الطلاب أثناء دراسة التلوث ـ كيفية معالجة النفايات البلاستيكية ـ حيث يمكن إجراء حوار حول الطرق التي يمكن أن تستخدم للتخلص من هذه النفايات والوصول إلى قرار مناسب , وقد يصل الأمر من الأهمية إلىعرض هذا الاقتراح على وزارة البلديات والزراعة لدراسته والعمل على اتخاذ قرار بشأن تطبيقه .
وهكذا يجد الطالب نفسه متفاعلاً مع بيتئه , مندمجاً في مجتمعه من خلال دراسته لمناهجه المختلفة , ولكن بأسلوب علمي سليم مبني على استراتيجيات علمية مدعمة بالحقائق .
وفي كل مرة يؤدي فيها الطلاب مهارة اتخاذ القرار , يجدون أنفسهم يطوفون على المعارف المطلوب منهم اكتشافها واكتسابها لدعم آرائهم ( سواء كان الهدف دعم الإيجابيات المساندة للقرار أو معرفة السلبيات , أو اكتشاف سلبيات أخرى , تساعد على استبعاده ) , فيقرأونها مرات ومرات , ويثيرون حولها التساؤلات , ويعيدون صياغتها , ويربطونها بمعارفهم العلمية السابقة , ويحللونها , ويتفحصونها بعمق , ومن ثم يقومون بربطها بعالمهم الذي يعيشون فيه للوصول إلى الغرض النهائي وهو استخدامها استخداماً ذا معنى , مما يؤدي إلى فهمها واستيعابها وإمكانية تطبيقها في حياتهم .
فمثلاً : عند دراسة موضوع الطاقة , وطرح التساؤل عن مصدر الطاقة الأفضل استخداماً خلال العقدين القادمين , سيبحث الطلاب ( لديم معرفة سابقة بمصادر الطاقة المختلفة , فليس من المعقول طرح موضوع لا يوجد لدى الطلاب خلفية واضحة عنه ) عن كيفية الحصول على الطاقة من مصادرها المختلفة ـ الطاقة النووية , الطاقة الشمسية , النفط , طاقة الرياح , المياه الجارية …الخ ـ ثم يبحثون عن المؤثرات على كل مصدر من مثل : تكلفة الانتاج , وكيفية توصيلها إلى المستهلك , وسبل الأمن والسلامة عند استخدامها في المنزل , وأثرها على البيئة , وإمكانية توافرها في الدولة , وعمرها الزمني أو ديمومتها …الخ , وهذا يتم لكل مصدر من مصادر الطاقة التي اقترحها الطلاب ( بعد استبعاد الاقتراحات التي اتضح من أول وهلة عدم إمكانيتها مثل الطاقة الناتجة عن مساقط المياه في دولة الإمارات ) . وهذا يتطلب منهم ليس فقط البحث في الكتب والمراجع والمكتبات , بل قد يستدعي ذلك منهم زيارة لمصانع مختلفة ومحطات توليد الطاقة الموجودة في الدولة , أو مقابلة مسئولين اقتصاديين أو مديري شركات ( كل مجموعة تكلف ببحث ما يتعلق بمصدر واحد فقط من مصادر الطاقة المختلفة المقترحة ) . وهذا يعمل على إثراء معلوماتهم , واتباعهم المنهج العلمي في البحث والتوصل إلى اتخاذ قرارات تهمهم في حياتهم .
وفي موضوع معالجة النفايات البلاستيكية سيبحث الطلاب في معلومات عن طرق تصنيع البلاستيك , وتركيبه الكيميائي , ويقترحون أساليب للتخلص من نفاياته ( حرقه , إعادة تصنيعه , سحقه , دفنه في الصحراء ، ….. الخ ) ثم يضعون المؤثرات مثل التكلفة , الأثر على البيئة ، أساليب جمعه وإمكانية فصله من المصدر ….الخ مما يتطلب منهم معرفة بعض الخواص الكيميائية كنواتج الاحتراق , وإمكانية تحلله كيميائياً . كما يتطلب منهم زيارة للمصنع لمعرفة إمكانية إعادة تصنيعه , كما يتطلب دراسة علمية لإمكانية تحلله بعوامل أخرى ( بيولوجية مثلاً ) , إضاقة إلى زيارة قسم الصحة بالبلدية للوقوف على أهمية هذه المشكلة ، وكيف تعالج حالياً وهل يمكن استبدال عبوات البلاستيك بغيرها ؟ تكون أقل ضرراً .
هذه المهارات التي يرغب المعلم إكسابها لطلابه لا تقدم لهم في دروس خاصة , بل لابد من دمجها في عمليات التعلم , فدمج المهارات والعادات العقلية في الخريطة الذهنية للمنهج هي أفضل وسيلة لتوصيلها إلى ذهن الطالب . مثلما يحدث تماماً عندما ندمج الدروس العملية ضمناً داخل الجزء النظري وفي نفس السياق (نفذ نشاط رقم … ثم يستمر السياق " من النشاط السابق نكتشف أو نستنتج أن …… ) , فإذا ما عزلنا الجزء العملي عن الجزء النظري في السياق , فإننا نكون قد رجعنا إلى الخلف في أساليب تقديمنا للمعرفة لطلابنا , كأن نقول لهم مثلاً : " اليوم سنأخذ الجانب النظري من موضوع الحصول على غاز الميثان ـ ونقدم لهم شرحاً حول كيفية تحضيره وخواصه الفيزيائية والكيميائية ـ بينما في الدرس القادم سنقوم بإجراء التجارب العملية اللازمة , فعلى كل طالب إحضار كتاب النشاط معه في الدرس القادم . ففي هذه الطريقة سيكون هناك تكرار ومضيعة للوقت وتعويد الطلاب على الحفظ , وبالتالي عدم تقبل الطلاب للمادة وعدم استيعابها . ولكن إذا قدمنا الدرس بأسلوب الدمج حيث يبدأ بإعطاء فكرة عن المركبات الهيدروكربونية , ثم مناقشة كيف يمكن الحصول على الغاز من خلال تركيب الجهاز وعرض المواد المستخدمة ، ومشاركة الطلاب قي الخطوات العملية ( مع الأخذ بعين الاعتبار الاحتياطات اللازمة ) ثم دراستهم عملياً لخواص الغاز الفيزيائية والكميائية , وقيامهم بأنفسهم بإجراء الأنشطة , وتدوين الملاحظات والنتائج في كراس النشاط لتثبيتها , فإن ذلك وبلا أدنى شك سيكون له أثر ووقع أفضل بكثير من الأسلوب السابق , مما يجعلهم متشوقين لهذه الدراسة فيقبلون على تعلمها ويستوعبونها بشكل أفضل , كما يكتسبون مهارات ذهنية وعقلية ويدوية تمكنهم من فهم مناهجهم وإمكانية تطبيقها في حياتهم .
خرائط التفكير لمهارة صنع القرار :
إن غرس مهارة صنع القرار, تشمل مساعدة الطلاب في تعلم طرح الأسئلة ( كما ورد سابقاً ) ومن ثم الإجابة عليها بكل دقة .
وهذه الأسئلة هي :
1 ـ ما الذي يجعل القرار ضرورياً ؟
2 ـ ما هي الخيارات المتاحة أمامي ؟
3 ـ ما هي العواقب ( النتائج ) الايجابية والسلبية المحتملة لكل خيار ؟
4 ـ ما مدى أهمية هذه العواقب ؟
5 ـ أي الخيارات أفضلها في ضوء هذه العواقب وأهميتها ؟
6 ـ كيف أحسّن هذا الخيار وأجعله أفضل ؟
هذه الاسئلة تكوّن ما يسمى ( بخريطة التفكير ) والتي تستخدم لتوجيه التفكير عند الطلاب حينما يتشاركون وينخرطون في محتوى الدرس الذي نغرس وننمي فيه مهارات صنع القرار , حيث يستخدم الطلاب بتطبيقهم هذه الخريطة استراتيجيات ووسائل متنوعة تدعم فهمهم للمادة مثل استخدام جداول التنظيم البيانية – التعلم التعاوني – خرائط التفكير – التفكير في التفكير … الخ .
المنظم البياني :
يعتبر المنظم البياني مفتاحاً لفهم واتقان صنع القرار , فهو يساعد في تسجيل أكبر عدد ممكن من الخيارات التي يقوم الطلاب أنفسهم بتوليدها خلال العصف الذهني – وطرحهم المؤثرات على مختلف القرارات – ومن ثم تمكينهم من اختيار واحد من هذه الخيارات لدراسته بشكل أوسع من خلال سرد النتائج المترتبة عليه والحجج المؤيدة والمعارضة له ( الايجابيات والسلبيات ) , ثم إبداء الأسباب التي أدت بهذه النتائج أن تكون راجحة في أن تحدث وتقع - وأخيراً ترتيب هذه النتائج حسب اهميتها وآخراً كيف يمكن تحسين هذه القرارات المرجحة ؟ ويأخذ المنظم البياني الشكل التالي :
|
ما هي الخيارات؟ |
|
|
|
1 ـ |
6 ـ |
|
|
2 ـ |
7 ـ |
|
|
3 ـ |
8 ـ |
|
|
4 ـ |
9 ـ |
|
|
5 ـ |
10 ـ |
|
|
الخيار المأخوذ بعين الاعتبار ( ………………………………………..) |
||||||
|
النتائج والعواقب |
أدلة مؤيدة |
القيمة والأهمية |
|
|
|
|
|
|
||||||
مهارات التفكير ودمجها في تدريس محتوى المقرر الدراسي لمادة الكيمياء وفقا لنموذج SWOM
إعداد / محمد عيد أبو عبيد
موجه الكيمياء / منطقة أبو ظبي التعليمية
" كل شخص يفكر" حقيقة .
" كل إنسان لديه تفكير" حقيقة.
ونحن لا نعلّم الناس الأشياء التي يعرفونها , بل تلك التي لا يعرفونها !
والتفكير من الأشياء التي لا يحتاج الطلاب لمساعدتهم فيها !
فنحن لا ندرّس التفكير !!!
فالجميع يفكرون , ولكن ؟ قد لا يفكرون بأفضل ما يستطيعون !
لنتخذ مهارة صنع أو اتخاذ القرار مثلاً ,
فكل شخص يتخذ قرارات … المعلم , الطبيب , المهندس , الطالب , رب الأسرة ………. الخ ولكن ؟ ليس كل شخص يتخذ القرار بالشكل الصحيح , وبنفس مهارة الشخص الآخر .
مهارة اتخاذ القرار SKILLFUL DECISION MAKING
كثيراً ما نتخذ في حياتنا قرارات نعتقد في حينها أنها صائبة , ولكن بعد مرور وقت من الزمن , نكتشف أن هذه القرارات كانت لها آثاراً سلبية على حياتنا . ولكن الوقت أصبح متأخراً لتعديلها , فهل حدث معك شيء من هذا القبيل ؟
مثلاً : هل أنت راض عن مهنتك ؟
إذا كانت إجابتك " لا " , هل كان اختيارك لهذه المهنة نابعاً من نفسك ؟ أم أنك أرغمت عليه ؟ وهل كان دخولك الكلية التي تخرجت منها هو غاية آمالك ؟ أم أن مجموع درجاتك في الثانوية العامة هو الذي تحكم في مستقبلك المهني ؟
لنرجع قليلاً إلى الوراء , ولتنظر إلى أسلوب اختيارك للدراسة الأكاديمية في الجامعة , وناقش نفسك , هل كان اختيارك موفقاً ؟
إذن فموضوعنا هنا هو تدريس الطلاب كيف يفكرون بشكل أفضل , فليس المهم هم اتخاذهم القرار , ولكن الأهم هو تعليمهم كيف يفكرون بشكل صحيح عند اتخاذهم القرار . وبالتالي فالموضوع هنا هو جعلهم يمارسون ذلك بشكل عملي في حياتهم , بما ينعكس إيجاباً على القرارات التي يتخذونها . خاصة تلك التي يكون لها تأثير كبير على مجريات حياتهم .
من هنا كان لابد من تعلم مهارة اتخاذ القرار , فأنت قد تطرح على طلابك تساؤلاً لموضوع ما , وتطلب منهم أن يتخذوا قراراً بهذا الشأن . وأنت تقول أنك تعلمهم استراتيجية اتخاذ القرار . ولكن ذلك لا يكون بالأسلوب الصحيح , فهم يقومون بالفعل بكل ذلك , ولكن لسوء الحظ , سيقومون به بلا فاعلية تذكر . فالقرارات التي يتخذونها تكون ضعيفة غالباً , ومتسرعة . وسبب ذلك أنهم لم يتعلموا كيف يؤدون ذلك بمهارة , وباسلوب علمي صحيح .
لنأخذ مثالاً على ذلك , لو أن المعلم طرح على طلابه السؤال التالي :
ما رأيكم بالقيام برحلة يوم الخميس القادم ؟
لا شك أنه سيتلقى موافقة شبه جماعية من طلابه للقيام بهذه الرحلة المجهولة , وذلك خلال دقيقة واحدة , أو أقل من ذلك . أي أنهم اتخذوا قراراً سريعاً , ودون دراسة للبدائل أو المؤثرات أو أساليب التنفيذ . إن الذي سينمي ويقوي مهاراتهم في صناعة القرار, هو تعلميهم استخدام الأدوات والاستراتيجيات بطريقة تلقائية , وذاتية , تقودهم إلى أن يكونوا ماهرين في صناعة القرار . وقيام المعلم بتدريبهم على هذه الاستراتيجيات أثناء تعلمهم المناهج المدرسية , بالتأكيد سوف يحسّن من طريقة تفكيرهم في اتخاذ قراراتهم الخاصة .
إن وظيفة المعلم في الفصل هي مساعدة الطلاب في تحسين خريطتهم العقلية , وتدريبهم على العادات والعمليات , والمهارات العقلية الفعالة , بطريقة علمية سليمة . وكلما زاد تدريبهم على ذلك , زادت قناعاتهم بهذه الطريقة , واستطاعوا أن يوظفوها تلقائياً في حياتهم . ويتم ذلك باستخدام استراتيجيات خاصة لإتقان المهارة المطلوبة , واكتسابا لعادة عقلية ( أي تصبح عادة عند الطالب يكررها تلقائياً في المواقف المماثلة ) وفي الوقت نفسة يتعلمون المنهاج المدرسي , فيمارسون المهارات العقلية في المواقف الصفية التعليمية . فالمعلم الناجح هو الذي يدرب طلابه على استراتيجيات التفكير ـ مثل صنع القرار ـ في الوقت نفسه الذي يعلمهم ويناقشهم موضوعاً علمياً , مثل مصادر الطاقة , فيختار الوقت المناسب من الدرس ليدمج فيه المهارة المناسبة لذلك . ففي هذا الدرس مثلاً يمكن دمج مهارة اتخاذ القرار ( أو صنع الفرار ) من خلال مناقشته أو تساؤله عن اختيار الطاقة الأمثل للعقدين القادمين .
وفي موضوع آخر ـ في الجغرافيا مثلاً ـ عند دراسة إنتاج الدولة الزراعي والصناعي وصادراتها , يمكن طرح ومناقشة أي الصناعات , ( أو الانتاج الزراعي ) الذي يجب أن تركز عليه الدولة ليقوم عليه اقتصادها بعد 50 سنة مثلا هو عمر البترول الافتراضي , وهكذا .
وإذا ما أراد المعلم أن يدرب طلابه على الطريقة الصحيحة لصنع القرار فإنه يبدأ بإرشادهم إلى الإجابة على التساؤلات التالية خطوة خطوة :
1- لماذا يجب اتخاذ القرار ؟
2- ما هي البدائل أو الخيارات ؟ وهنا يجب أن يكون هناك مجموعة من البدائل أو الخيارات , وكلما كانت البدائل والخيارات كثيرة , كلما كانت هناك فرصة أكبر لاتخاذ القرار المناسب .
3 ـ ما هي النتائج المترتبة على كل بديل ؟ ( الإيجابيات والسلبيات )
4 ـ ما مدى أهمية هذه النتائج ؟
5 ـ ما هو القرار الأنسب ؟ ( ويتم ذلك بعد وضع الأولويات وحصر الإيجابيات والسلبيات )
6 ـ هل يمكن تحسين هذا القرار ؟
وتتم هذه الخطوات خلال مناقشة الطلاب في جو إيجابي مفعم بالنقاش والحوار الديموقراطي , والتعلم التعاوني . فالمعلم يدون كل اقتراح يقترحه طالب أو مجموعة مهما كان غير مقتنعاً به , حيث سيتم استبعاد هذا الإقتراح لاحقاً أثناء مناقشة الطلاب للقرارات , وعندما يكتشفون ( أو حتى الطالب أو المجموعة التي اقترحته ) أن هذا الاقتراح غير مناسب لأسباب منطقية يذكرونها هم أنفسهم , يستبعدونه تلقائياً .
ومن الموضوعات التي يمكن مناقشتها أيضاً مع الطلاب أثناء دراسة التلوث ـ كيفية معالجة النفايات البلاستيكية ـ حيث يمكن إجراء حوار حول الطرق التي يمكن أن تستخدم للتخلص من هذه النفايات والوصول إلى قرار مناسب , وقد يصل الأمر من الأهمية إلىعرض هذا الاقتراح على وزارة البلديات والزراعة لدراسته والعمل على اتخاذ قرار بشأن تطبيقه .
وهكذا يجد الطالب نفسه متفاعلاً مع بيتئه , مندمجاً في مجتمعه من خلال دراسته لمناهجه المختلفة , ولكن بأسلوب علمي سليم مبني على استراتيجيات علمية مدعمة بالحقائق .
وفي كل مرة يؤدي فيها الطلاب مهارة اتخاذ القرار , يجدون أنفسهم يطوفون على المعارف المطلوب منهم اكتشافها واكتسابها لدعم آرائهم ( سواء كان الهدف دعم الإيجابيات المساندة للقرار أو معرفة السلبيات , أو اكتشاف سلبيات أخرى , تساعد على استبعاده ) , فيقرأونها مرات ومرات , ويثيرون حولها التساؤلات , ويعيدون صياغتها , ويربطونها بمعارفهم العلمية السابقة , ويحللونها , ويتفحصونها بعمق , ومن ثم يقومون بربطها بعالمهم الذي يعيشون فيه للوصول إلى الغرض النهائي وهو استخدامها استخداماً ذا معنى , مما يؤدي إلى فهمها واستيعابها وإمكانية تطبيقها في حياتهم .
فمثلاً : عند دراسة موضوع الطاقة , وطرح التساؤل عن مصدر الطاقة الأفضل استخداماً خلال العقدين القادمين , سيبحث الطلاب ( لديم معرفة سابقة بمصادر الطاقة المختلفة , فليس من المعقول طرح موضوع لا يوجد لدى الطلاب خلفية واضحة عنه ) عن كيفية الحصول على الطاقة من مصادرها المختلفة ـ الطاقة النووية , الطاقة الشمسية , النفط , طاقة الرياح , المياه الجارية …الخ ـ ثم يبحثون عن المؤثرات على كل مصدر من مثل : تكلفة الانتاج , وكيفية توصيلها إلى المستهلك , وسبل الأمن والسلامة عند استخدامها في المنزل , وأثرها على البيئة , وإمكانية توافرها في الدولة , وعمرها الزمني أو ديمومتها …الخ , وهذا يتم لكل مصدر من مصادر الطاقة التي اقترحها الطلاب ( بعد استبعاد الاقتراحات التي اتضح من أول وهلة عدم إمكانيتها مثل الطاقة الناتجة عن مساقط المياه في دولة الإمارات ) . وهذا يتطلب منهم ليس فقط البحث في الكتب والمراجع والمكتبات , بل قد يستدعي ذلك منهم زيارة لمصانع مختلفة ومحطات توليد الطاقة الموجودة في الدولة , أو مقابلة مسئولين اقتصاديين أو مديري شركات ( كل مجموعة تكلف ببحث ما يتعلق بمصدر واحد فقط من مصادر الطاقة المختلفة المقترحة ) . وهذا يعمل على إثراء معلوماتهم , واتباعهم المنهج العلمي في البحث والتوصل إلى اتخاذ قرارات تهمهم في حياتهم .
وفي موضوع معالجة النفايات البلاستيكية سيبحث الطلاب في معلومات عن طرق تصنيع البلاستيك , وتركيبه الكيميائي , ويقترحون أساليب للتخلص من نفاياته ( حرقه , إعادة تصنيعه , سحقه , دفنه في الصحراء ، ….. الخ ) ثم يضعون المؤثرات مثل التكلفة , الأثر على البيئة ، أساليب جمعه وإمكانية فصله من المصدر ….الخ مما يتطلب منهم معرفة بعض الخواص الكيميائية كنواتج الاحتراق , وإمكانية تحلله كيميائياً . كما يتطلب منهم زيارة للمصنع لمعرفة إمكانية إعادة تصنيعه , كما يتطلب دراسة علمية لإمكانية تحلله بعوامل أخرى ( بيولوجية مثلاً ) , إضاقة إلى زيارة قسم الصحة بالبلدية للوقوف على أهمية هذه المشكلة ، وكيف تعالج حالياً وهل يمكن استبدال عبوات البلاستيك بغيرها ؟ تكون أقل ضرراً .
هذه المهارات التي يرغب المعلم إكسابها لطلابه لا تقدم لهم في دروس خاصة , بل لابد من دمجها في عمليات التعلم , فدمج المهارات والعادات العقلية في الخريطة الذهنية للمنهج هي أفضل وسيلة لتوصيلها إلى ذهن الطالب . مثلما يحدث تماماً عندما ندمج الدروس العملية ضمناً داخل الجزء النظري وفي نفس السياق (نفذ نشاط رقم … ثم يستمر السياق " من النشاط السابق نكتشف أو نستنتج أن …… ) , فإذا ما عزلنا الجزء العملي عن الجزء النظري في السياق , فإننا نكون قد رجعنا إلى الخلف في أساليب تقديمنا للمعرفة لطلابنا , كأن نقول لهم مثلاً : " اليوم سنأخذ الجانب النظري من موضوع الحصول على غاز الميثان ـ ونقدم لهم شرحاً حول كيفية تحضيره وخواصه الفيزيائية والكيميائية ـ بينما في الدرس القادم سنقوم بإجراء التجارب العملية اللازمة , فعلى كل طالب إحضار كتاب النشاط معه في الدرس القادم . ففي هذه الطريقة سيكون هناك تكرار ومضيعة للوقت وتعويد الطلاب على الحفظ , وبالتالي عدم تقبل الطلاب للمادة وعدم استيعابها . ولكن إذا قدمنا الدرس بأسلوب الدمج حيث يبدأ بإعطاء فكرة عن المركبات الهيدروكربونية , ثم مناقشة كيف يمكن الحصول على الغاز من خلال تركيب الجهاز وعرض المواد المستخدمة ، ومشاركة الطلاب قي الخطوات العملية ( مع الأخذ بعين الاعتبار الاحتياطات اللازمة ) ثم دراستهم عملياً لخواص الغاز الفيزيائية والكميائية , وقيامهم بأنفسهم بإجراء الأنشطة , وتدوين الملاحظات والنتائج في كراس النشاط لتثبيتها , فإن ذلك وبلا أدنى شك سيكون له أثر ووقع أفضل بكثير من الأسلوب السابق , مما يجعلهم متشوقين لهذه الدراسة فيقبلون على تعلمها ويستوعبونها بشكل أفضل , كما يكتسبون مهارات ذهنية وعقلية ويدوية تمكنهم من فهم مناهجهم وإمكانية تطبيقها في حياتهم .
خرائط التفكير لمهارة صنع القرار :
إن غرس مهارة صنع القرار, تشمل مساعدة الطلاب في تعلم طرح الأسئلة ( كما ورد سابقاً ) ومن ثم الإجابة عليها بكل دقة .
وهذه الأسئلة هي :
1 ـ ما الذي يجعل القرار ضرورياً ؟
2 ـ ما هي الخيارات المتاحة أمامي ؟
3 ـ ما هي العواقب ( النتائج ) الايجابية والسلبية المحتملة لكل خيار ؟
4 ـ ما مدى أهمية هذه العواقب ؟
5 ـ أي الخيارات أفضلها في ضوء هذه العواقب وأهميتها ؟
6 ـ كيف أحسّن هذا الخيار وأجعله أفضل ؟
هذه الاسئلة تكوّن ما يسمى ( بخريطة التفكير ) والتي تستخدم لتوجيه التفكير عند الطلاب حينما يتشاركون وينخرطون في محتوى الدرس الذي نغرس وننمي فيه مهارات صنع القرار , حيث يستخدم الطلاب بتطبيقهم هذه الخريطة استراتيجيات ووسائل متنوعة تدعم فهمهم للمادة مثل استخدام جداول التنظيم البيانية – التعلم التعاوني – خرائط التفكير – التفكير في التفكير … الخ .
المنظم البياني :
يعتبر المنظم البياني مفتاحاً لفهم واتقان صنع القرار , فهو يساعد في تسجيل أكبر عدد ممكن من الخيارات التي يقوم الطلاب أنفسهم بتوليدها خلال العصف الذهني – وطرحهم المؤثرات على مختلف القرارات – ومن ثم تمكينهم من اختيار واحد من هذه الخيارات لدراسته بشكل أوسع من خلال سرد النتائج المترتبة عليه والحجج المؤيدة والمعارضة له ( الايجابيات والسلبيات ) , ثم إبداء الأسباب التي أدت بهذه النتائج أن تكون راجحة في أن تحدث وتقع - وأخيراً ترتيب هذه النتائج حسب اهميتها وآخراً كيف يمكن تحسين هذه القرارات المرجحة ؟ ويأخذ المنظم البياني الشكل التالي :
|
ما هي الخيارات؟ |
|
|
|
1 ـ |
6 ـ |
|
|
2 ـ |
7 ـ |
|
|
3 ـ |
8 ـ |
|
|
4 ـ |
9 ـ |
|
|
5 ـ |
10 ـ |
|
|
الخيار المأخوذ بعين الاعتبار ( ………………………………………..) |
||||||
|
النتائج والعواقب |
أدلة مؤيدة |
القيمة والأهمية |
|
|
|
|
|
|
||||||
هي في حد ذاتها ابداع من الذي قام باعدادها بارك الله فيه اتبع الرابط الملف بور بوينتd8a7d984d8aad981d983d98ad8b1-d8a7d984d8a5d8a8d8afd8a7d8b9d98a1
|
بيـــــــــــــــــــــان |
|
القدرة على الحصول على استجابات الطلبة وإثارة رغبتهم فى المشاركة بسهولة ويسر . |
|
استخدام السبورة أو اللوحات الورقية وتسجيل ما يقولونه كأداة لتوليد المزيد من الأفكار . |
|
اليقظة أو الإحساس المستمر بمشاعر الطلبة وإحتياجاتهم فردياً وجماعياً . |
|
تنوع استخدام أساليب العرض والمناقشة بهدف زيادة درجة التفاعل بين الطلبة . |
|
الحفاظ على درجة حماس الطلبة واهتمامهم بما يطرح عليهم طوال فترة التدريس . |
|
الإهتمام المتساوى بجميع الطلبة وعدم التحيز لأفراد دون غيرهم . |
|
تهيئة مناخ الجلسة التعليمية بما يتناسب معمستوى وقدرات الطلبة . |
|
الإستعانة بخبرات وتجارب الطلبة كإحدى أدوات تدعيم المفاهيم النظرية والأصول العلمية |
|
تحقيق التوازن بين الأنشطة التى تتطلب تكوين جماعات عمل صغيرة وبين ما يتم على مستوى المجموعة ككل . |
|
التوضيح المسبق للأهداف الأساسية من وراء ما سوف يطرح من مواد أو موضوعات تعليمية . |
|
تسهيل تبادل الخبرات بين الطلبة كوسيلة للتعلم من خلال الممارسة أو التطبيق . |
|
تزويد الطلبة بما يمكنهم من الربط بين ما يدور فى الحصة وكيفية ترجمته فى واقع عملهم . |
|
التركيز على إحتياجات الطلبة والمحافظة على استمرار التفاعل والحوار المتبادل . |
|
الحفاظ على التوازن المناسب بين المحتوى المطلوب تدريسه وبين أسلوب التدريس . |
|
توجيه الأسئلة بطريقة تثير رغبة الطلبة فى الإستجابة والتفاعل . |
|
تحقيق الإستمرارية فى إثارة إهتمامات الطلبة والحصول على استجاباتهم ثم إرجاع الأثر اليهم . |
|
إتاحة الفرصة للمتدربين للتفكير فى استجاباتهم وإعدادها قبل طلب أحدهم للتعبير عن إستجابته . |
|
استخدام واتباع الساليب اتى تمكن من إرجاع الأثر لكل طالب عن إستجابته ومشاركته . |
إن المتأمل في الفرق بين العصور الإسلامية الزاهرة يجد هناك فرق كبير بين نوعية البشر من خلال اختلاف التربية ومراحلها في هذه العصور كان مراحل النمو هي كالتالي
طفل ثم فتي ثم غلام ثم رجل شاب ثم كهل ثم شيخ هذا في الذكور
أما الإناث فهي كالتالي : طفلة ثم فتاة ثم جارية ثم امرأة شابة ثم سيدة ثم عجوز
ولنلقي نظرة علي المرحلتان 1- غلام و2 جارية
أولا هما مرحلتان اختفيتا من مراحل العمر عندما قلدنا الغرب في تربيته
ثانياهاتان المرحلتان هما مرحلتان يكون فيهما الفرد في المجتمع عضو نافع ومنتج
بمعني أنه يمكن للغلمان أن يساعدوا المجتمع في الإنتاج حيث كان يشارك أباه في مهنته أو يعمل لدي الغير مقابل مال ولو زهيد نظرا لما كان يتميز به من نقص الخبرة والكفاء والنابع من صغر السن بمعني يمكن تسميتهم العمالة الغير ماهرة وكانت الفتيات تنتج الملابس والمكرميات وخلافه من المشغولات بل أن كثير من الأعمال كانت تعتمد تماما علي هذه الفئة العمرية
رابعا لم يكن العمل يعيق هؤلاء الشباب عن التعليم إطلاقا حيث كانت هذه الفترة كما سبق وذكرنا من أزهي العصور فقد كان النظام ا










